في يوم الأسير الفلسطيني.. غوتنبرغ تحتضن فعالية مركزية تقودها مؤسسة نائل البرغوثي لتدويل قضية الأسرى
غوتنبرغ – السويد
في مشهد تضامني لافت، نظّمت مؤسسة نائل البرغوثي، بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الفلسطينية والسويدية، فعالية مركزية في مدينة غوتنبرغ السويدية، إحياءً لـ يوم الأسير الفلسطيني، وسط حضور نوعي ضم شخصيات فلسطينية وعربية وسويدية، وأكاديميين وحقوقيين وناشطين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
وشكّلت الفعالية مساحة جامعة لتجديد الالتفاف حول قضية الأسرى الفلسطينيين، بوصفها واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في الوعي الوطني والحقوقي الفلسطيني، ورسالة واضحة بأن ملف الأسرى ما يزال حاضرًا بقوة في الساحات الدولية، ويستدعي مزيدًا من العمل القانوني والسياسي والإعلامي.
وتصدّرت الكلمة المباشرة للرئيس الفخري للمؤسسة، المناضل نائل البرغوثي، مشهد الفعالية، حيث قدّم مداخلة مؤثرة لخّص فيها وجع الحركة الأسيرة وطموحاتها، مؤكداً أن "الحرية لا تُوهب، بل تُنتزع بصمود الشعوب وتضامن الأحرار". ودعا البرغوثي الحضور الدولي إلى نقل التضامن مع الأسرى الفلسطينيين من دائرة التعاطف إلى دائرة الفعل السياسي والقانوني المنظم، بما يسهم في وضع حد لمعاناة آلاف الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وأكد المشاركون أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني في مدينة أوروبية مثل غوتنبرغ يحمل دلالة سياسية وحقوقية مهمة، من حيث توسيع دوائر المناصرة الدولية، وتعزيز حضور قضية الأسرى في الفضاء العام الأوروبي، وربطها بمفاهيم العدالة وحقوق الإنسان ورفض الاعتقال التعسفي والتعذيب والإفلات من العقاب.
وتأتي هذه الفعالية في سياق جهود تبذلها مؤسسة نائل البرغوثي وشركاؤها من أجل إبقاء قضية الأسرى الفلسطينيين حيّة في الوعي العالمي، وتوسيع شبكة التضامن معها، والدفع نحو تحركات أكثر تأثيراً على المستويين الحقوقي والسياسي، بما يضمن حماية الأسرى والعمل الجاد من أجل حريتهم.